غہلا روحہيے
09-04-2009, 06:07 PM
http://www.aleqt.com//a/small/2a/2ab5f110b245e1a890db337ad63e308c_w424_h400.jpg (http://www.aleqt.com/a/269374_53909.jpg)
كشفت شرطة جدة عن خطط أمنية ميدانية، نفذتها لمكافحة ظاهرة التسول المنتشرة في المحافظة خلال شهر رمضان. وقالت الشرطة إنها ركزت في حملاتها الأمنية على مراقبة إشارات المرور، والأسواق والمجمعات التجارية، باعتبارها المواقع المستهدفة بالنسبة للمتسولين.
ونجحت الحملات الأمنية في القبض على 2043 متسولاً خلال الأسبوع الأول من رمضان نصفهم من النساء وكان من بين المقبوض عليهم سعوديون غير أنهم لا يتجاوزون 2 في المائة من مجمل المقبوض عليهم.
وقال الملازم أول نواف البوق المتحدث الرسمي باسم شرطة جدة: «المتسولون ينتهكون حرمة شهر رمضان ولابد من التحرك الأمني لإيقافهم عند حدهم».
وذكر أن الدراسات الأخيرة التي أجرتها جهات الاختصاص كشفت أن معظم من يمتهن التسول هم من المتخلفين وغير المستحقين للصدقة والزكاة، مضيفا أنهم بذلك «يستخفون بعقول الناس ويأخذون ما ليس مستحق لهم بطرق غير شرعية والقانون يجرم من يفعل ذلك».
وزاد: «شرطة جدة أعدت خططا ميدانية تنفذ بشكل يومي على مدار الساعة لمراقبة الأماكن العامة والأسواق وأماكن وجود المتسولين حسب ما هو مرصود لدينا في التقارير السرية وما يردنا من بلاغات المواطنين».
ولفت إلى أن الدوريات السرية التابعة لإدارته موجودة في كل الأماكن لرصد أي مخالفة سواء كانت جنائية أم أخلاقية أو حتى غير نظامية كالتسول، وهناك فرق أمنية من القوة الميدانية للشرطة وأخرى من البحث الجنائي تم زرعها في أماكن عدة تراقب وتتصدى لأي ظاهرة أو مخالفة أمنية. وأوضح أن مجمل من قبض عليهم من المتسولين منذ مطلع شهر رمضان المبارك بلغ 2043 متسولاً نصفهم من النساء .
ودعا الجميع إلى الأخذ بما جاء في بيان وزارة الداخلية حول التقيد بإعطاء الزكوات والصدقات لمستحقيها عبر الجمعيات الخيرية الرسمية لضمان وصولها للمحتاجين فعلا حسب ما لدى تلك الجمعيات من معلومات ودراسات خاصة بها وأن التعامل مع أي جهة أخرى تقوم بجمع التبرعات بطريقة غير رسمية يعد مخالفة أمنية تستحق العقاب.
من جهته، قال سعد الشهراني مدير مكتب مكافحة التسول في منطقة مكة المكرمة، إن الحملات التي نفذت بمشاركة الجهات الأمنية ستستمر على مدى ثلاثة أشهر مقبلة، للقبض على المتسولين الأجانب ويعمل مكتب مكافحة التسول على توجيه السعوديين المقبوض عليهم ودراسة حالتهم والعمل على دمجهم في برامج الشؤون الاجتماعية مضيفاً: «أما بالنسبة للأجانب فيتم تحويلهم إلى الجوازات لترحيلهم لديارهم، مؤكداً أن النساء الذين يمتهنون مهنة التسول هم من الأجانب فالبعض يظن بأنهم سعوديات نظرا إلى الزي النسائي السعودي الذي يرتدونه.
كشفت شرطة جدة عن خطط أمنية ميدانية، نفذتها لمكافحة ظاهرة التسول المنتشرة في المحافظة خلال شهر رمضان. وقالت الشرطة إنها ركزت في حملاتها الأمنية على مراقبة إشارات المرور، والأسواق والمجمعات التجارية، باعتبارها المواقع المستهدفة بالنسبة للمتسولين.
ونجحت الحملات الأمنية في القبض على 2043 متسولاً خلال الأسبوع الأول من رمضان نصفهم من النساء وكان من بين المقبوض عليهم سعوديون غير أنهم لا يتجاوزون 2 في المائة من مجمل المقبوض عليهم.
وقال الملازم أول نواف البوق المتحدث الرسمي باسم شرطة جدة: «المتسولون ينتهكون حرمة شهر رمضان ولابد من التحرك الأمني لإيقافهم عند حدهم».
وذكر أن الدراسات الأخيرة التي أجرتها جهات الاختصاص كشفت أن معظم من يمتهن التسول هم من المتخلفين وغير المستحقين للصدقة والزكاة، مضيفا أنهم بذلك «يستخفون بعقول الناس ويأخذون ما ليس مستحق لهم بطرق غير شرعية والقانون يجرم من يفعل ذلك».
وزاد: «شرطة جدة أعدت خططا ميدانية تنفذ بشكل يومي على مدار الساعة لمراقبة الأماكن العامة والأسواق وأماكن وجود المتسولين حسب ما هو مرصود لدينا في التقارير السرية وما يردنا من بلاغات المواطنين».
ولفت إلى أن الدوريات السرية التابعة لإدارته موجودة في كل الأماكن لرصد أي مخالفة سواء كانت جنائية أم أخلاقية أو حتى غير نظامية كالتسول، وهناك فرق أمنية من القوة الميدانية للشرطة وأخرى من البحث الجنائي تم زرعها في أماكن عدة تراقب وتتصدى لأي ظاهرة أو مخالفة أمنية. وأوضح أن مجمل من قبض عليهم من المتسولين منذ مطلع شهر رمضان المبارك بلغ 2043 متسولاً نصفهم من النساء .
ودعا الجميع إلى الأخذ بما جاء في بيان وزارة الداخلية حول التقيد بإعطاء الزكوات والصدقات لمستحقيها عبر الجمعيات الخيرية الرسمية لضمان وصولها للمحتاجين فعلا حسب ما لدى تلك الجمعيات من معلومات ودراسات خاصة بها وأن التعامل مع أي جهة أخرى تقوم بجمع التبرعات بطريقة غير رسمية يعد مخالفة أمنية تستحق العقاب.
من جهته، قال سعد الشهراني مدير مكتب مكافحة التسول في منطقة مكة المكرمة، إن الحملات التي نفذت بمشاركة الجهات الأمنية ستستمر على مدى ثلاثة أشهر مقبلة، للقبض على المتسولين الأجانب ويعمل مكتب مكافحة التسول على توجيه السعوديين المقبوض عليهم ودراسة حالتهم والعمل على دمجهم في برامج الشؤون الاجتماعية مضيفاً: «أما بالنسبة للأجانب فيتم تحويلهم إلى الجوازات لترحيلهم لديارهم، مؤكداً أن النساء الذين يمتهنون مهنة التسول هم من الأجانب فالبعض يظن بأنهم سعوديات نظرا إلى الزي النسائي السعودي الذي يرتدونه.